اسم الكتاب: الإبداع****

اسم المؤلف: الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان

الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، عمان،2002

عدد صفحات الكتاب: (295 صفحة)

يضم الكتاب  أحد عشر فصلاً ، ويتناول الفصل الأول مفهوم الإبداع ومراحل تطوره وتعريفاته وعلاقته بمفاهيم الذكاء والموهبة ونظريات الشخصية، ويعالج الفصل الثاني موضوع المحكات التي تعتمد كأساس في اختيار المبدعين، والأساليب المستخدمة في دراسات الإبداع ومنهجيات هذه الدراسات، أما الفصل الثالث فيعرض لمكونات الإبداع العامة لنفسية والاجتماعية، ومعايير الأعمال الإبداعية ومستويتها، ودور الخبرة السابقة والصدفة أو الحظ في الأعمال الإبداعية ، ويناقش الفصل الرابع نظريات الإبداع بما فيها النظرية العبقرية ونظريات التحليل النفسي والقياس النفسي والنظريت لمعرفية، ويعرض نماذج لهذه النظريات، بينما يتناول الفصل الخامس خصائص المبدعين المعرفية والشخصية والتطورية والطفولية، وتصنيفات هذه الخصائص، أما الفصل السادس فيقدم عرضاً لمراحل العملية الإبداعية وفق النظريات القديمة والحديثة، ويتناول الفصل السابع موضوع قياس الإبداع باستخدام الاختبارات الأدائية وقوائم تقدير الشخصية، أما الفصل الثامن فقد خصص لعرض معوقات الإبداع في الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع بالاضافة للمعوقات الشخصية، أما الفصل التاسع فيتناول موضوع تدريب الإبداع وتحفيزه من حيث الاتجاهات العامة نحو التدريب والخلفية التاريخية لبرامج تدريب الإبداع وأنواعها.

ويقدم الفصل العاشر شرحاً وافياً لبرنامج تأليف الشتات في تحفيز الإبداع لدى لجماعات في المؤسسات المختلفة،بينما يتناول الفصل الحادي عشر برنامجاً جمعياً آخر من برامج تحفيز الإبداع وهو برنامج حل المشكلات الإبداعي الذي يمكن تطبيقه للوصول إلى حلول غير عادية للمشكلات .

 

اسم الكتاب: تربويات المخ البشري

اسم المؤلف: د. محمد عبد الهادي حسين

اسم الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع،عمان ، الطبعة الاولى،2003

عدد الصفحات: (537 صفحة)

 

يتألف هذا الكتاب من أحدى عشر فصلاً. يوضح المؤلف من خلالها الإضافات العلمية الجديدة التي تقدمها نظرية الذكاءات المتعددة، ونظرية الذكاء العاطفي، بالإضافة الى مدخل التجهيز الموزع الموازي.

يتناول في الفصل الأول موضوع القدرات العقلية المعرفية من حيث:

§       قياس الذكاء من منظور تاريخي

§       مفهوم الذكاء في ضوء المدارس المختلفة وخاصة المدرسة السيكومترية

§       الذكاء من منظور نظرية الذكاءات المتعددة، مدرسة الذكاء الوجداني، النظرية الثلاثية لروبرت ستيرنبرج، البيولوجي، دراسات المخ والأعصاب،المدرسة الارتقائية.

§       الذكاء والأصول الإجتماعية للقدرات العقلية.

§       الذكاء في ضوء نظرية العامل العام

§       قياس وتقييم القدرات العقلية المعرفية في ضوء مقياس ستانفورد- بينية (الصورة الرابعة)

§       أوجه النقد المقدمة لاختبارات قياس الذكاء في ضوء المنظور السيكومتري

ويناقش في الفصل الثاني  الذكاء في سبع خطوات أساسية،استكشاف قدرات الذكاءات المتعددة، تمارين لتنمية قدرات الذكاءات المتعددة، الذكاءات المتعددة بين الحقائق والأوهام والأساطير، النظرة الشاملة والمتكاملة للذكاءات المتعددة، أحدث انواع الذكاءات المتعددة، فوائد نظرية الذكاءات المتعددة، نطاق أوسع لتعظيم قدرات الذكاءات المتعددة، أفكار وقضايا، تمارين وتطبيقات عملية على شبكة الانترنت.

ويعرض في الفصل الثالث موضوع تربويات المخ البشري في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة، فيشير إلى نموذج تنظيم المخ البشري عند روبرت سلويستر، وكيفية تركز الذكاءات المتعددة داخل المخ البشري، قضايا وأنماط جديدة للتعلم في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة، الذكاءات المتعددة وقضايا تعليم الموهوبين.

أما الفصل الرابع فيتناول أهم الإضافات العلمية الجديدة التي تقدمها نظرية الذكاءات المتعددة:-

§       فوائد الفنون والآداب في تنمية قدرات التعلم   

§       شجرة الذكاءات المتعددة ومفهوم النطاقات المعرفية

§       تصميم دروس الذكاءات المتعددة

§       تكنيك إستمع جيداً لتنمية مهارات التعلم في ضوء نظرية الذكاءات المتعدة

§       فروق التعلم، وليس صعوبات التعلم

§       تكامل الوسائط المتعددة مع نظرية الذكاءات المتعددة لتجويد عملية تعلم مادة التاريخ الطبيعي(البيولوجي)

§       القيادة التربوية في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة

§       ورش عمل مقترحة والتقييم الأصيل  في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة

§       مشروع المدارس الذكية والاستفادة من جهود المشروع- صفر

§       المدرسة الذكية وفكرة تحسين المدارس

ويناقش في الفصل الخامس قياس الذكاء اللفظي/اللغوي، المكاني/المرئي، المنطقي/الرياضي، الإبداعي، البدني/الحركي، العاطفي، ويعرض بعد ذلك برنامجاً لتنمية قدرات الذكاءات المتعددة.

ويتناول الفصل السادس موضوع الذكاء الأخلاقي: مفهومه، قدرات الذكاء  الأخلاقي (التعاطف، الضمير، الرقابة الذاتية، الاحترام، العطف، التسامح، العدالة)، وكيفية قياس وتقييم الضمير الانساني ومدى قوته لدى الطفل، والتعرف على نماذج لبعض الفضائل المعززة لقدرات الذكاء الأخلاقي .

ويعرض في الفصل السابع كيفية استخدام نظرية الذكاءات المتعددة في تطوير تعليم الرياضيات، ويشير إلى واقع وقضايا ومشكلات تعليم الرياضيات في الوطن العربي، وإلى بعض المواضيع الهامة مثل التعلم التعاوني وتطوير تعليم الرياضيات، الألغاز الرياضية كمدخل لتطوير تعليم الرياضيات، دور نظرية الذكاءات المتعددة في تطوير تعليم الرياضيات للمتفوقين.

اما الفصل الثامن فيركز على نظرية الذكاء العاطفي والتعرف على كيفية إحداث التناغم بين العاطفة والتفكير، معرفة مدى قوة العواطف في تعطيل التفكير، دور الانفعالات في القرارات العقلانية، الفرق بين نسبة الذكاء والنسبة الوجدانية، مكونات الذكاء العاطفي، كينونة الذكاء العاطفي، التعلم الذي تدفعه المشاعر"نموذج جديد للتعلم"، الذكاء الاجتماعي ومكوناته الأربعة، ذكاء المنظمات والذكاء الجمعي عند "ستيربترج، ووندي وليامز" ، قدرات الذكاء العاطفي، ظاهرة الانحراف العاطفي عند الأطفال.

ويناقش في الفصل التاسع نظرية الذكاء العاطفي وتغيير طريقة نمو المخ من حيث:

§       تغيير طريقة نمو المخ لدى الطفل في ضوء نظرية الذكاء العاطفي

§       التعرف على ماهية الذكاء العاطفي، والخصائص العاطفية اللازمة لتحقيق النجاح

§       التشريح العصبي للعواطف ودراسة مكونات الذكاء العاطفي

§       مهارات التفكير( الواقعية، التفاؤل، تغير طريقة التصرف والتفكير)

§       المهارات الاجتماعية مقابل الذكاء الاجتماعي

§       أساليب العلاج العاطفي للعقل والجسد

§       نظرية المناعة النفسية العصبية

§       مواقع الذكاء العاطفي على شبكة الانترنت

ويعرض الفصل العاشر موضوع " مدخل التجهيز الموزع الموازي" من حيث الافتراضات العلمية، أصوله، خصائصه الأساسية، صور المعالجة المتوازية في علم النفس المعرفي، المفهوم الجديد للذاكرة وتمثيل المعلومات في ضوء نموذج التجهيز الموزع الموازي، نظرية التنشيط الانشطاري، نموذج الضبط التكيفي للافكار، المعلومات التقريرية والمعلومات الإجرائية، تدريبات على الانترنت خاصة بمدخل التجهيز الموزع الموازي .

ويتناول الفصل الحادي عشر والأخير حزمة برامج تدريبية مقترحة لتنمية القدرات العقلية

ويختتم المؤلف الكتاب بمجموعة من الملاحق، وبقائمة من المراجع العربية والأجنبية

 

اسم الكتاب: كيف نوظف أبحاث الدماغ في التعليم

اسم المؤلف: إيريك جينسن

ترجمة:مدارس الظهران الأهلية

اسم الناشر: دار الكتاب التربوي للنشر والتوزيع،1422 هـ

عدد الصفحات: (170 صفحة)

يتضمن الكتاب بعض التطبيقات التربوية المستندة إلى ما تمّ التوصل إليه في بحوث الدماغ ووظائفه.

يتناول الفصل الأول أحدث النظريات المتعلقة بأبحاث الدماغ،والتقنيات الجديدة التي توضح لنا جيداً ما يحويه  من أسرار كشفت عنها( أجهزة تصوير الدماغ،الأقطاب الكهربائية الموصلة بالحاسب الآلي، وجهاز التصوير بالابتعاث الإشعاعي الطبقي، عمليات التشريح،مقاييس الطيف).ثم يعرض تصنيفاً لتفسير أبحاث الدماغ.

أما الفصل الثاني فيتناول موضوع الدماغ المتعلّم، أساسيات الدماغ:(الحجم،المحتوى،الفصوص،والعمليات الأساسية)،المفردات الأساسية،أين يبدأ التعلّم،التعلّم والسلوك، ماهو طبيعي وما هو مكتسب، كيف نتعلّم بالفعل وكيف نتذكر؟ تحقيق ذكاء أفضل بتنمية المزيد من الروابط أو الصلات التشابكية بين خلايا الدماغ.

ويعرض الفصل الثالث موضوعاً في غاية الأهمية للمربين والمعلمين والآباء حول كيفية جعل الطلاب مستعدين للتعلّم؟

وكيفية إعداد الطلاب للمدرسة(الاستعداد العاطفي،والاستعداد للمهارات الحركية)،ويركز هنا على أن الاستعداد للمدرسة يبدأ من مرحلة الحمل من خلال الأغذية الجيدة التي تتناولها الأم وابتعادها عن المخدرات والعقاقير وخفض التوتر لديها.

أما الفصل الرابع فيناقش أثر البيئات الغنية على الدماغ وان هناك شرطين يجب توافرهما في البيئة الغنية وهما:التحدي( حل المشكلات،التفكير النقدي التحليلي،مشاريع ذات صلة،انشطة متعددة) والتغذية الراجعة ومن شروطها أن تكون(محددة،متعددة الأشكال،سريعة في وقتها،يتحكم بها المتعلّم).ويشير في هذا الفصل إلى خمسة مصادر للإثراء وهي:القراءة واللغة،والإثارة الحركية،والتفكير وحل المشكلات،والفنون،والبيئة المحيطة.

وتُعطى أهمية كبيرة لموضوع الدماغ الموسيقي وكيف تؤثر الموسيقى في إثراء التعلّم.

ويتعرض الفصل الخامس لموضوع جذب انتباه الدماغ،مسارات أو ممرات الانتباه،كيماوية الانتباه،ودورات انتباه الدماغ صعودا وهبوطاً،وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث بخصوص اضطرابات الانتباه،وكيف يؤثر الانتباه على الانضباط الصفي.

 ويتناول الفصل السادس وتحت عنوان "كيف يؤثر التهديد والتوتر على التعلّم" عدة تساؤلات مثل:

-       ما الذي يسبب التوتر للدماغ؟

-       كيف يؤثر التوتر على الطلاب؟

-       كيف يؤثر التهديد على التعلّم؟

-       كيفية الاستجابة الوظيفية البسيطة للتهديد في الدماغ

-       ما المقصود بالعجز المكتسب؟

-       الحالات التي يحدث فيها العجز المكتسب(الصدمة،فقدان السيطرة،القرار)

-       بيولوجيا العجز المكتسب

-       نتائج العجز المكتسب

-       التخفيف من أثر التوتر والتهديد

ويركز الفصل السابع على موضوع الدافعية والمكافآت، ويتم التركيز نتائج الأبحاث الجديدة عن الدافعية،وأسباب اللادافعية المؤقته،وما الذي تقوله أبحاث الدماغ عن المكافآت،وكيفية زيادة الدافعية الداخلية عند الأفراد،ولماذا يكون لدى بعض المتعلمين دافعية داخلية؟

أما الاستراتيجيات الأساسية التي يمكن استخدامها لمساعدة الطلبة في الكشف عن دافعيتهم الداخلية فقد ذكر منها:

-       توفير مناخ تعليمي ايجابي( شكر،بيئة غنية،سياسات/طقوس،بناء علاقة)

-       زيادة التغذية الراجعة(الأقران،الأسرة،المشاريع،الكمبيوتر،التقييم الذاتي،النتائج الطبيعية)

-       التخلص من التهديد(اكشف عن المشاكل،أضف وقتاً للانتقال من نشاط لآخر،تجنب الطلبات)

-       وضع أهداف (تكوين المعنى،خيارات الطلاب/أسباب صحيحة،هدف واضح)

-    تنشيط الانفعالات الايجابية(دراما،موسيقى،فنون،احتفالات،خدمة الآخرين،ألعاب/منافسات يفوز فيها كلا الطرفين).

ويناقش الفصل الثامن دور الانفعالات في عملية التفكير والتعلّم والذاكرة، قياس الانفعال، الفروق بين الانفعالات والمشاعر، مسارات الانفعالات، كيماوية الانفعال، وإعطاء استراتيجيات محددة للجذب الانفعالي، ولماذا نستخدم التعلّم المرتبط أكثر بالانفعالات.

ويتناول الفصل التاسع عدة مواضيع مثل علاقة الجسم بالعقل، ما توصلت إليه الأبحاث في مجال العلاقات ما بين الحركة والإدراك، كيف تتعلّم أجسامنا بالفعل؟، الوظائف المحددة للحركة والفنون والتربية البدنية، ولماذا يكون للحركة معنى؟.

ويخصص الفصل العاشر لمناقشة موضوع الدماغ كصانع للمعنى، بيولوجيا المعنى، ويتم التركيز على الميكانيزمات الطبيعية لتكوين معنى، العناصر الثلاثة للتعلّم، وكيفية تشجيع هذه العناصر

ويركز الفصل الحادي عشر،على عنصرين في غاية الأهمية في عملية التعلّم وهما الذاكرة والاسترجاع، ويعرض بعض الاكتشافات المتعلقة بالذاكرة، الخطوات الرئيسة لعمليات تخزين الذاكرة.

وينتهي هذا الكتاب القيّم والشيّق في مواضيعه ومضامينه بخاتمة ,وفهرست للمصطلحات الواردة في الكتاب عن الدماغ

 

 

 

 اسم الكتاب:تطوير مهارات التفكير في تعلم العلوم****

اسم المؤلف  : خير شواهين

الناشر: دار الأمل للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ، 2002

عدد صفحات الكتاب:(310 صفحة من القطع المتوسط )

يتضمن الكتاب خمس وحدات هي:الضوء ، الحرارة،التوازن،الصخور والمعادن، الكون من حولنا، وهذه الوحدات معدّة للصفوف الأساسية من الخامس وحتى التاسع. ويهدف الكتاب إلى تطوير مهارات التفكير لدى الطالب، وربط مواضيع العلوم المختلفة مع بعضها، بالاضافة إلى ربط العلم مع مجريات الحياة ومع تطبيقات في الطبيعة، كما يهدف إلى تحقيق بعض الأهداف السلوكية العامة . ويحتوي الكتاب على مجموعة من الدروس، وكل درس يبدأ بالاستثارة الموجهة أو العصف الذهني حيث يتم إثارة قضايا مختلفة خاصة بالموضوع من خلال طرح سؤال أو عرض قصة قصيرة أو البحث عن حل لمشكلة وغير ذلك، ثم تحديد أهداف الدرس وبعد ذلك توضيح الخطوط الرئيسة له، وبعد ذلك تقديم مفاهيم الدرس المختلفة باستخدام أنشطة متنوعة تحت عناوين متنوعة مثل: لاحظ واستنتج، حلل وقارن،صنف،مشكلة بحاجة إلى حل،جرب واستنتج،فكّر وابتكر، تفكير ناقد،تفكير إبداعي، مشروع للدراسة،نشاط غير صفي ، استقصاء،جرّب فكر واستنتج ، انظر وتحدّث، وغير ذلك

 

اسم الكتاب: دليل مهارات التفكير****

اسم المؤلف: ثائر حسين و عبد الناصر فخرو

الناشر:دار الدرر للنشر والتوزيع في عمّان ،الطبعة الأولى 2002

 

يضم هذا الدليل مائة مهارة تهتم بتعليم الطلبة التفكير، ويهدف إلى تحديد أهم مهارات التفكير الانساني التي توصل إليها العلم الحديث، من أجل وضعها في إطار علمي صحيح يتيح للعامة وللمتخصصين استخدامها من خلال البنود الموضحة فيها مما يجعلها مادة طيعة في متناول الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وأصحاب القرار .

ويعّد هذا الدليل من المواد الثرية للمعلم الذي يريد أن يبني شبكة من مهارات التفكير عند طلبته، كما يمكّن كلاً من الآباء والأمهات الذين يريدون تميزاً لأبنائهم من استغلال المواقف التطبيقية المعروضة في ثناياه، وانتقال أثر التدريب بتلك المواقف قي مواقف حياتية أخرى . وبما أن مادة هذا الدليل تم تناولها بشكل مبسط وواضح فإنه يمكن لطلبة المرحلة الثانوية والجامعية استخدامها بكل سهولة ويسر.

  

اسم الكتاب: الموهبة والتفوق والإبداع*****

اسم المؤلف: الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان

الناشر: دار الكتاب الجامعي، العين-الامارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى 1998

عدد صفحات الكتاب:(496صفحة)

 

يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسة، هي:

1. الجزء الأول، ويضم ستة فصول تُعالج التّطور التّاريخي لحركة تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، والمفاهيم النّظرية لعلم نفس الموهبة والإبداع، وأساليب الكشف والاختيار، والخصائص العامّة للأطفال الموهوبين والمتفوقين .

2 . الجزء الثاني، ويضم ثلاثة فصول تعرض برامج تعليم الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم .

3. الجزء الثالث، ويضم ثلاثة فصول تركّز على خصائص المناخ التربوي المدرسي الملائم للطلبة الموهوبين والمتفوقين ونموذج واقعي لرعايتهم كما تعكسه مدرسة اليوبيل في عمان .

ويتناول الفصل الأول الخلفية التاريخية لعلم نفس الموهبة وتربية الموهوبين والمتفوقين من حيث العوامل التي ساعدت على زيادة الاهتمام بهذا المجال، والمفاهيم المغلوطة التي ارتبطت به. أما الفصل الثاني فيتناول أبرز الاتجاهات القديمة والمعاصرة في تعريف الموهبة والتّفوق والعلاقة بين الموهبة والذكاء وبين الموهبة والإبداع. وناقش المؤلف في الفصل الثالث تعريفات الإبداع ومكوناته ومستوياته ومراحله .ويعرض في الفصل الرابع خصائص الأطفال الموهوبين والمتفوقين في الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكات الدّالة عليها، بينما يعالج في الفصل الخامس أساليب الكشف عن الطلبة الموهوبين والمتفوقين واختيارهم لبرامج التربية الخاصة الملائمة لهم .وتضمن الفصل عرضاً ومناقشة لأهم الأساليب الاختبارية ومقاييس تقدير السمات والخصائص الشخصية في عملية الكشف والاختيار ، كما تضمن شرحاً وافياً لمراحل عملية عملية الكشف والاختيار والإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من احتمالات الخطأ في كل مرحلة.

ويتناول الفصل السادس خمسة أساليب يمكن استخدامها لمعالجة البيانات المتجمعة أثناءعملية الكشف ،ويخلص الفصل إلى إبراز أسلوب تحليل الانحدار المتعدد باعتباره الأسلوب العلمي الذي يحقق تجريبياً ما لا تحققه الأساليب الأخرى من حيث الموضوعية والدقة في الاختيار.

وفي الفصل السابع استعراض شامل لجميع الجوانب التنظيمية والتربوية لبرامج تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين،ويتضمن الاستعراض مناقشة لمبررات إنشاء الرامج وأساليب تجميع الطلبة والمناهج الأكاديمية والتسريع والإغناء . ويتناول الفصل الثامن نوعين من برامج تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وهما البرامج التسريعية والبرامج الإغنائية، ويناقش في الفصل التاسع أساليب الإرشاد الفردية والجمعية، ومجالات الإرشاد الضروريةوالخدمات أو البرامج المرتبطة بكل من هذه المجالات . أما في الفصل العاشر فيستعرض خصائص معلم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وبرامج تأهيل المعلمين وتدريبهم المهارات والكفايات اللازمة للعمل في برامج التعليم الخاصة بهؤلاء الطلبة . وخصص الفصل الحادي عشر لعرض خصائص ومؤشرات البيئة المدرسية والصفية التي تنمي عناصر الموهبة والإبداع لدى الطلبة ، ويلخص المؤلف في الفصل الثاني عشر تجربة عملية في تعليم الموهوبين والمتفوقين هي تجربة مدرسة اليوبيل الثانوية المستقلة.

   

 عنوان الكتاب: مقدمة في الابداع******

 اسم المؤلف: د. ناديا هايل السرور

الناشر: دار وائل للنشر، شارع الجمعية العلمية الملكية

الطبعة الاولى  2002 ،  عمان- الاردن

عدد صفحات الكتاب (457 صفحة).

يقع هذا الكتاب في ستة أبواب، تتحدث فيها المؤلفة عن مواضيع متعددة تتعلق بالابداع، فلقد تناولت موضوع نظريات في الابداع، ومكونات الابداع، وكيفية قياس الابداع وركزت على بعض الاختبارات الهامة في هذا الجانب مثل(اختبارت التفكير المتشعب، واختبارات تورنس للتفكير الابداعي،ومقياس جيلفورد واختبارات والاش وكوجان وغيرها من الاختبارات)، ثم طرحت موضوع معيقات الابداع وكيفية التدريب على الابداع وارشادات لتنمية القدرات الابداعية ، وبرامج التدريب على الابداع، وفي الباب الاخير تناولت المؤلفة موضوع تعليم التفكير وبعض برامج تعليم التفكير العالمية.

   

عنوان الكتاب: أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم******

 اسم المؤلف: د. فتحي عبد الرحمن جروان

الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان

الطبعة الاولى  2002 

عدد صفحات الكتاب (392 صفحة).

 

يتألف الكتاب من اثني عشر فصلاً وملحقاً بالمصطلحات التي ترد فيها. ويتناول الفصل الأول عرضاً تاريخياً لحركة رعاية الموهوبين والمتفوقين، وتحديداً لأهم العوامل التي ساعدت على تقدمها حيث عرض المؤلف في هذا الفصل خمسة أسباب رئيسة وهي: تقدم حركة القياس العقلي،سباق التسلح بين العملاقين خلال الفترة ما بين الحرب العالمية الثانية وانهيار الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو في بداية التسعينات، والانفجار المعرفي والسكاني،الجمعيات المهنية والمؤتمرات العلمية والمجهودات الفردية الطلائعية، ويشير المؤلف في هذا الفصل إلى بعض المفاهيم المغلوطة التي ارتبطت بعلم نفس الموهبة والتفوق. أما الفصل الثاني فيتناول ابرز الاتجاهات النظرية القديمة والمعاصرة في تعريف مفهوم والتفوق (كالتعريفات الكمية، وتعريفات الخصائص السلوكية،التعريفات المرتبطة بحاجات المجتمع،التعريفات التربوية) ، كما يعرض لطبيعة العلاقة بين الموهبة والذكاء والابداع والتفوق.امّا الفصل الثالث فيعالج موضوع الخصائص المعرفية والانفعالية للأطفال الموهوبين والمتفوقين والسلوكات الدالة عليها في المراحل العمرية المختلفة. ويتناول الفصل الرابع أساليب الكشف عن الأطفال الموهوبين والمتفوقين ومراحل عملية الكشف والاختيار ويتضمن الفصل عرضاً وافياً لأهم الاختبارات والمقاييس المستخدمة في التعرف على الأطفال الموهوبين والمتفوقين كاختبارات الذكاء الفردية واختبارات الذكاء الجمعية واختبارات الاستعداد الأكاديمي واختبارات التحصيل الدراسي واختبارات الابداع والتفكير الإبداعي ومقاييس التقدير، والاجراءات التي يجب اتخاذها للحدّ من احتمالات الخطأ في الاختيار.ويتناول الفصل الخامس قضية لم تحظ باهتمام يذكر من قبل القائمين على برامج رعاية الموهوبين والمتفوقين وعلى الرغم من أهميتها إنها قضية معالجة البيانات المتجمعة عند استخدام عدة محكات في عملية الكشف والاختيار، ويتناول الفصل بالشرح والنقد الاستراتيجيات التي يمكن استخامها في تجميع البيانات واختزالها لتسهيل عملية اتخاذ القرار بشأن المرشحين للالتحاق بالبرامج الخاصة لرعاية الموهوبين والمتفوقين .وعرض في الفصل السادس لخطوات انشاء برامج الرعاية ومبرراتها واساليبها الثلاث :الإثراء والتسريع والارشاد. أما الفصل السابع فيعرض لمناهج تعليم الموهوبين من حيث خصائصها ومستوياتها في اطار مفهوم التمايز الذي يشكل محوراً اساسياً لتطوير المناهج الإثرائية في مقابل المناهج العامة المقررة لجميع الطلبة.ويتناول في الفصل الثامن بصورة تفصيلية طبيعة المشكلات التي قد يعاني منها الأطفال الموهوبون والمتفوقون، والأساليب الارشاديةالجمعية والفردية الملائمة، والأدوات الاختبارية اللازمة لتطوير برامج الارشاد.وخصص الفصل التاسع لمناقشة الخصائص المعرفية والانفعالية التي يتصف بها المعلم الناجح.كما يتناول موضوع تأهيل المعلمين وتدريبهم ومواصفات برامج التأهيل والتدريب. ويتناول الفصل العاشرموضوع رعاية الموهوبين والبيئة المدرسية، حيث يتم التركيز على عناصر البيئة المدرسية والصفية الملائمة لرعاية الموهوبين والمتفوقين وتنمية تفكيرهم وإبداعاتهم، كم أنه يتضمن قائمة من المؤشرات النوعية للبيئة المدرسية ، وسلوكات المعلمين والطلبة التي تعكس طبيعة التفاعل الصفي المثير للتفكير والإبداع . ويتضمن الفصل الحادي عشر مسحاً مركزاً لواقع رعاية الموهوبين في الدول العربية يشمل البرامج القائمة والدراسات والمؤتمرات والجمعيات الرئيسة التي تشكل معالم بارزة على الطريق لكل المهتمين برعاية العقول العربية . أما الفصل الثاني عشر فيعرض به التجربة الأردنية في رعاية الموهوبين والمتفوقين التي يمكن اعتبارها نموذجاً متقدماً يحتذى به لشموليتها وتنوعها، بحيث يتم الشرح من خلال هذا الفصل تجربة مدرسة اليوبيل ومشروع مدارس الملك عبدالله للتميز وبرامج التسريع والمراكز الريادية الإثرائية المنتشرة في عدة محافظات . وأضاف المؤلف في النهايةملحقاً بأهم المصطلحات والتعبيرات ذات الطابع الفني وإعطاء تعريفات ميسرة لها لايضاح معناها.

  

عنوان الكتاب: الحكمة الضائعة (الإبداع والاضطراب النفسي والمجتمع******

 اسم المؤلف: د. عبد الستار إبراهيم

الناشر: سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

مطابع السياسة- الكويت  2002 

عدد صفحات الكتاب (227 صفحة).

 

يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة عشرة فصلاً ، يتعرض المؤلف في الفصل الأول إلى التيارين الرئيسيين من التفسير للعلاقة بين الإبداع والاضطراب النفسي، ثم يتقدم الفصل الثاني ليعطي نماذج لأنواع الاضطراب التي تسود حياة المبدعين في الشرق والغرب، أما في الفصل الثالث فيتناول موضوع المرض النفسي أو العقلي بالاعتماد على المقولات الوصفية التي قدمها الطب النفسي،ويشرح السلوك السليم أو السوي مدخلاً لفهم المرض النفسي، وما هو السلوك العادي أو السليم، وأهم أنواع الأمراض النفسية والاضطرابات الانفعالية-العصابية، والاضطرابات العقلية واضطرابات الشخصية.ويتناول المؤلف في الفصل الرابع مفهوم الإبداع وتعريفه في ضوء الدراسات التي قدمها علم النفس الإبداعي ، ويتعرض فيه أيضاً لحركة القياس النفسي وأهم ما قدمته من إنجازات في دراسة الإبداع وصلته بالعبقرية، وتوضيح أهم القدرات الإبداعية التي كشفت عنها بحوث علم النفس . ويشير المؤلف في الفصل الخامس إلى أمراض المبدعين والعباقرة في ضوء سيرهم الذاتية وإطلاع القارئ على مختلف التناقضات التي اشتمل عليها الرأي التقليدي في دراسة سير العباقرة الذي قرن الإبداع والعبقرية - بصورة ما - بالمرض النفسي والعقلي.ويتناول في الفصل السادس الضغوط التي تفرضها أحداث الحياة على المبدع ومن جهات عديدة،ويتعرض في الفصل السابع إلى جوانب متنوعة من الضغوط النفسية والانفعالية والاجتماعية وإلى ضغوط الشهرة وأعباؤها،ويتناول في الفصل الثامن والتاسع الصراعات  الاجتماعية والمهنية و ظروف المبدع الصحية والمادية والمعيشية، التي يتعارض إشباعها على نحو شديد مع حاجاته إلى الاستمرار في عمله وممارسة واجباته الإبداعية،ويشير المؤلف إلى الأخطاء الشخصية التي يرتكبها المبدع في حق نفسه أو في حق الآخرين فيما يتعلق بالعوامل المزاجية وسمات الشخصية ، ويتناول في الفصول الباقية بعض المواضيع مثل: كيفية معالجة المشكلات البدنية والتعامل مع متطلبات العمل والمهنة، والضغوط الاجتماعية وزملاء المهنة مع الإشارة إلى كيفية التعامل مع النقد وتعلم مهارات الحسم وتأكيد الذات وأهمية التوازن في أداء الأدوار الاجتماعية، ويناقش في الفصل الثاني عشر أساليب التفكير التي تدفع إلى الاضطراب وإمكانية تعديل هذه الأساليب،وينهي المؤلف كتابه بخاتمة وخلاصة للموضوع يركز فيها على انعكاسات وتطور علم النفس المرضي المعاصر في التعامل مع الإبداع بصفته قدرة علينا أن نوفر لها الصيانة والحماية من التلف والاندثار.

 

 عنوان الكتاب: الموهبة والإبداع******

 اسم المؤلف: تيسير صبحي

الناشر: دار التنوير العلمي للنشر والتوزيع، عمان

الطبعة الاولى  1992 

عدد صفحات الكتاب (164 صفحة).

يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء، ويتناول الكاتب في مقدمته إلى أنه ومع تطور الاهتمام بموضوع الموهبة والإبداع والتركيز عليها إلاّ أنه ما زال هناك ندرة في وجود المراجع العربية التي تتعلق بهذا الموضوع، وقد قسم المؤلف موضوعات الكتاب إلى ثلاثة أجزاء رئيسة هي:مدخل إلى الموهوبية والإبداع، وعملية التشخيص متعددة المعايير، وبرمجية الحاسوب.

ويتناول المؤلف في الجزء الأول خمسة موضوعات، فيبدأ بالتحدث عن ماهية الموهبة والاهتمام بالموهوبين، والمحاولات التي كانت تهدف إلى بلورة تعريف محدد للموهوبية، ويشرح الأسس التي تقوم عليها تعريفات أصحاب الاتجاه الكلاسيكي، والمعايير التي اعتمدها أصحاب الاتجاه الحديث، ثم يخلص إلى تعريف متعدد المعايير تبناه المؤلف في عرضه لهذا الكتاب،كما أنه يتحدث في هذا الجزء إلى عن دور البعد الوراثي والعوامل البيئية في تشكيل الموهوبية، فيعتبر المؤلف أن الموهبة هي نتاج التفاعل  الديناميكي للبعدين معاً،كما أنه يتناول في هذا الجزء إلى عناصر الإبداع حيث أنه يشير إلى خمسة عناصر وهي: الطلاقة والمرونة والأصالة والقدرة على تحسس المشكلات وإدراك طبيعتها والميل إلى إبراز التفاصيل، ثم يذكر خصائص المبدعين وسماتهم العامة والخاصة والعوامل المعيقة للإبداع، ودور المعلمين في تربية  وتنمية قدرة الطالب على التفكير الإبداعي .

أما في الجزء الثاني فيعرض المؤلف عملية التشخيص متعددة المعايير، ومراحلها المختلفة ( الترشيحات،الحوار مع الموهوب،واستخدام أدوات التشخيص مثل اختبارات الذكاء الفردية والجمعية واختبارات الإبداع ومعايير التحصيل الأكاديمي، كما أنه يقوم بعرض لبعض الفقرات من الاختبارات المختلفة التي تمّ ذكرها.

ويتناول المؤلف في الجزء الثالث إلى موضوع برمجية الحاسوب والتي يعتبرها المؤلف الأولى من نوعها في هذا الميدان للمساعدة في تطبيق عملية التشخيص متعددة المعايير.

 

  عنوان الكتاب: تربية الأطفال المتفوقين والموهوبين في المدارس العادية******

اسم المؤلفة: سوزان واينبرنر

ترجمة:    د. عبد العزيز السيد الشخص،د. زيدان أحمد السرطاوي

الناشر: دار الكتاب الجامعي، العين - الامارات

الطبعة الأولى،  1999 

عدد صفحات الكتاب (254  صفحة).

يتألف هذا الكتاب من أحد عشر فصلاً ، ثم يُتبع بخلاصة ومجموعة من الملاحق والمراجع، وتأتي ترجمة هذا الكتاب نتيجة لعدم توافر البرامج التربوية التي يمكن استخدامها من قبل الأفراد الذين يتعاملون مع المتفوقين والموهوبين ، وكخطوة على الطريق حيث أن كل فصل في هذا الكتاب يقدم استراتيجية معينة للمعالجة والتدريس. ويتناول الفصل الأول موضوع المتفوقون والموهوبون يتعرفون على أنفسهم ،ويتم تقديم بعض السيناريوهات الحقيقية لطلاب حقيقيين، ثم يطرح موضوع الاستراتيجيات الأكثر صعوبة ويتم ربطها بإعطاء المعلم لبعض الواجبات وتحديد الأكثر صعوبة منها وينتهي الفصل بملخص، ويتم في الفصل الثاني تناول موضوع اختصار مناهج الرياضيات والجغرافيا وفنون اللغة والتهجئة ومهارات القراءة، واستراتيجية اختصار المنهج، وأسئلة وإجابات حول اختصار المنهج ، أما الفصل الثالث  فيناقش عقود التعلم الفعالة وسيناريو لاحدى الطالبات واستراتيجية عقد التعلم وإعداد عقود التعلم،  ثم يتم عرض بعض السيناريوهات المتعلقة بالموضوع، ويُلاحظ  القارئ من خلال العرض للفصول الثلاثة الأولى بأنه قد تم إعداد الاستراتيجيات بحيث تستخدم مع موضوعات المنهج التي يمكن أن يجرى فيها اختبار قبل شرح المواد، للتعرف على مدى اتقان الطلاب للمعلومات قبل شرحها لهم،وأعدت الفصول من الرابع إلى السادس بحيث تستخدم مع موضوعات المنهج التي يبدو أنها تمثل معلومات جديدة للطلاب،مثل العلوم والدراسات الاجتماعية والوحدات ذات التخصصات المتشعبة أو المتسعة.ويتناول الفصل السابع الطرق المناسبة لتدريس القراءة للطلاب المتفوقين والموهوبين،ويناقش الفصل الثامن كيفية تقييم عملهم.ويساعد الفصل التاسع على فهم الاحتياجات الخاصة للطلاب المتفوقين والموهوبين في خبرات التعلم التعاوني ، ويصف الفصل العاشر طريقة تسمح للمعلم بجمع الطلاب المتفوقين أو الموهوبين معاً دون الحاجة لفصلهم عن الطلبة من مستويات القدرة الأخرى .ويتناول الفصل الحادي عشر قضايا متنوعة مثل: الإسراع، وكيفية وضع مواد تعليمية مناسبة، وكيفية التعامل مع كل من الآباء والأمهات، والإداريين،والتعامل مع ردود الفعل المتحفظة أو السلبية لبعض الزملاء.وينتهي الكتاب بملاحق ومراجع .

اسم الكتاب: تعليم التفكير، مفاهيم وتطبيقات

    اسم المؤلف: د. فتحي جروان

الناشر: دار الكتاب الجامعي، العين، دولة الإمارات العربية المتحدة

الطبعة الأولى:1420هـ، 1999م

عدد الصفحات:  460 ، قياس الصفحة: 17×25سم

        يأتي هذا الكتاب كمساهمة من المؤلف في تلبية الحاجة الماسة لدى المعلمين والدارسين في كليات  العلوم التربوية والمهتمين من الآباء والعاملين في مؤسسات الشباب ورعاية الطفولة لمرجع يعالج موضوع تعليم التفكير بشقيه النظري والعملي. ونُظّمت مادة الكتاب في قسمين؛ أحدهما يتناول الجوانب النظرية لموضوع التفكير وتعليمه في حين يتناول القسم الثاني بالشرح والتحليل ست عشرة مهارة تفكيرية مع تطبيقات عملية وتدريبات مختارة من المناهج الدراسية المختلفة وخارجها.

     وقد جاء الجزء الأول في خمسة فصول: الفصل الأول بعنوان " مدخل إلى تعليم التفكير"، ويتناول واقع التعليم العام ومعوقات تعليم التفكير وأهمية تعليم التفكير وأساليب تعليمه. أما الفصل الثاني فيسلط الضوء على طبيعة التفكير وأنواعه ومستوياته في إطار التصنيفات المعروفة لمستويات التفكير وأنواعه ومهاراته. ويتناول الفصل الثالث أهم أنواع التفكير المركب وهي التفكير الناقد والتفكير الإبداعي وخصائصهما، بينما يعرض الفصل الرابع موضوعي حل المشكلات واتخاذ القرار باعتبارهما من أشكال التفكير المركّب واستراتيجياته، أما الفصل الخامس فقد تناول بالتفصيل عناصر نجاح برامج تعليم التفكير ومكونات المناخ الصفي والخصائص الواجب توافرها لتعليم التفكير وتنميته في الصف. 

      أما القسم الثاني من الكتاب فيضم ستة فصول : يعرض الفصل السادس مهارات جمع المعلومات وتنظيمها، وهي الملاحظة والمقارنة والتصنيف والترتيب والتنظيم، ويتناول الفصل السابع مهارات معالجة المعلومات وتحليلها، وهي التطبيق والتفسير والتلخيص والتعرف على العلاقات والأنماط. أما الفصل الثامن فقد تناول مهارات توليد المعلومات، وبخاصة مهارات الطلاقة والمرونة ووضع الفرضيات وإيجاد الإفتراضات والتنبؤ في ضوء المعطيات. وفي الفصل التاسع عرض لمهارات تقييم المعلومات التي اشتملت على مهارات النقد والتعرف على الأخطاء والمغالطات ، بينما يتناول الفصل العاشر مهارات الاستدلال وبخاصة مهارات الاستنباط والاستقراء. وفي الفصل الحادي عشر والأخير هناك عرض لمهارات التفكير فوق المعرفية التي تضم التخطيط والمراقبة والتقييم . كل هذا مع أمثلة وتطبيقات عملية وتدريبات متنوعة على كل مهارة من مهارات التفكير المختلفة.

اسم الكتاب: المدخل الى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبين 

اسم المؤلف: د.فوزية بنت محمد حسن أخضر

الناشر: مكتبة التوبة، الرياض، المملكة العربية السعودية

الطبعة الأولى:1414هـ، 1993م

عدد الصفحات:  205 ، قياس الصفحة: 17× 24سم

      يقع هذا الكتاب في أربعة أبواب ويتضمن كل باب مجموعة من الفصول، الباب الأول يضم ثلاثة فصول،  يحتوي الفصل الأول منها على دراسة عامة عن ذوي الحاجات الخاصة ، بينما يشتمل الفصل الثاني على تصنيف الإعاقات التي تحتاج إلى رعاية خاص ، في حين يناقش الفصل الثالث العوامل المسببة للإعاقة والمشكلات الناتجة عنها وطرق الوقاية منها.

      يتضمن الباب الثاني ثلاثة فصول أيضاً تتناول موضوع صعوبات التعلم حيث يطرح الفصل الأول تعريفات صعوبات التعلم المختلفة والبرامج التعليمية المقدمة للطلبة ذوي صعوبات التعلم ، في حين يتضمن الفصل الثاني طرق التعرف المختلفة على حالات الصعوبات الخاصة بالتعلم، ويتناول الفصل الثالث موضوع الفروق الفردية بين الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية والتشخيص التربوي والإجراءات العلاجية المستخدمة.

     يتألف الباب الثالث من فصلين فقط تتناول ارشاد الأهالي الذين لديهم أطفال ذوي صعوبات تعلمية وكيفية التعامل معهم في الفصل الأول، وإعداد الكوادر الفنية اللازمة لرعاية ذوي الصعوبات التعلمية وتأهيلهم، وتخطيط البرامج الخاصة بهم في الفصل الثاني.

      يضم الباب الرابع في ثناياه ثلاثة فصول، يتحدث الفصل الأول فيه عن الأطفال الموهوبين وخصائصهم العقلية، ويتحدث الفصل الثاني عن الاستراتيجيات التعليمية للأطفال الموهوبين، في حين يتناول الفصل الثالث والأخير السياسة العامة لرعاية وتربية المتفوقين.

   

اسم الكتاب: نظريات وبرامج في تربية المتميزين والموهوبين

   اسم المؤلف: أنيس الحروب

الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن

الطبعة الأولى: 1999م

عدد الصفحات:  264 ، قياس الصفحة: 17×24 سم

     يتألف هذا الكتاب من بابين، يتناول الباب الأول منه " مفاهيم ونظريات في التميز والموهبة"  الأساس النظري لموضوع التميز والموهبة، وماذا نعني بالتميز من خلال استعراض أحد عشر مفهوماً ونظرية مختلفة، حيث تشكل كل نظرية أو مفهوم أحد فصول هذا الباب.

      ومن أهم المفاهيم والنظريات المطروحة في هذا الباب، مفهوم تاننبام (Tannenbaum): التميز- المنهج النفس الاجتماعي ، مفهوم رينزولي (Renzulli)  مفهوم الحلقات الثلاث، مفهوم فلدهوزن (Feldhusen) في التميز، مفهوم هنسلي وناش (Heansly, Reynolds & Nash) : أن التميز هو الاندماج والمضمون والتنازع والالتزام، مفهوم جالجر وكورتريت (Gallagher & Courtright) : التعريف التربوي للتميز وسياسته التطبيقية، نظرية ستيرنبرغ (Sternberg) : النظرية الثلاثية في التميز الذكائي، مفهوم وولترز وغاردنر(Walters & Gardner): تبلور الخبرات: اكتشاف التميز الذكائي.

      تضمن الباب الثاني أربعة عشر فصلاً يمثل كل فصل منها أحد البرامج الخاصة بالموهوبين والمتميزين، ومن هذه البرامج برنامج رينزولي وريس (Renzulli & Reis): نموذج الثالوث الإثرائي أو الباب الدوار كخطة للمدرسة الشاملة في تطوير الإنتاجية الإبداعية، برنامج ستانلي وبنبو (Stanley & Benbow): نموذج دراسة الطلاب اليافعين لمادة الرياضيات مبكراً، برنامج بيتس(Betts) : نموذج التعلم المستقل للمتميزين والموهوبين، برنامج فيلدهوزن  وكولوف (Feldhusen & Kolloff): نموذج بيردو الإثرائي ذو المراحل الثلاث لتعليم المتميزين في المرحلة الأساسية، برنامج كابلن (Kaplen): الشبكةـ نموذج لبناء منهاج مختلف للمتميزين،

برنامج تاننبام(Tannenbaum) : نموذج المصفوفات الإثرائي، برنامج وليامز (Williams): نموذج التفاعل المعرفي الانفعالي لإثراء برامج المتميزين.

 

اسم الكتاب: التربية الخاصة للمتفوقين

اسم المؤلف: د. مها زحلوق

الناشر: منشورات جامعة دمشق

الطبعة الأولى: 1415هـ، 1994م

عدد الصفحات:  253 ، قياس الصفحة: 17×24 سم

      في هذا الكتاب عناية بالمتفوقين يؤمل في أن تقدم إسهاماً في شمول النظرة إليهم، ودقة التعبير عما يتصل بتكوينهم وتربيتهم، وإذا كان هذا الكتاب قد عني بالجوانب العقلية والتحصيلية للمتفوقين، فإنه اهتم كذلك اهتماماً خاصاً بالكشف عنهم وبالبرامج الخاصة بهم وطرائق تعليمهم.

      يتألف هذا الكتاب من عشرة فصول، يتناول الفصل الأول "التفوق العقلي ورعايته" معنى التفوق وأهمية رعاية المتفوقين. في حين يتناول الفصل الثاني " المعايير في تحديد التفوق العقلي" المعايير المستخدمة في عملية تحديد التفوق العقلي، وكذلك توزيع المتفوقين  في المجتمع. يتضمن الفصل الثالث "خصائص المتفوقين عقلياً " عدة موضوعات منها خصائص المتفوقين والمبدعين، وخصائص الموهوبين والعباقرة، وكذلك حاجات المتفوقين ومشكلاتهم. أما الفصل الرابع " العوامل في التفوق العقلي وطرائق كشفه" فيناقش بعض العوامل في التفوق العقلي مثل العوامل التي تتعلق بالوراثة والبيئة والعوامل الأسرية والمدرسية والعقلية والاجتماعية، كما يناقش هذا الفصل أيضاً أكثر الطرق شيوعاً في عملية الكشف عن المتفوقين عقلياً. وفي الفصل الخامس من هذا الكتاب " التربية الخاصة بالمتفوقين عقلياً " تطرح موضوعات مثل أهداف التربية الخاصة بالمتفوقين وأسس تربية المتفوقين عقلياً.

      يتناول الفصل السادس من الكتاب " تنظيم التربية الخاصة بالمتفوقين عقلياً " بيان الأساليب التنظيمية المختلفة لبرامج المتفوقين مثل المدارس الخاصة بهم، وبرامج الإثراء والإسراع. ويتناول الفصل السابع " معلم التربية الخاصة وإعداده" خصائص معلم التربية الخاصة وإعداده وتدريبه. أما الفصل الثامن " فئات خاصة من المتفوقين" فيسلط الضوء على بعض الفئات الخاصة مثل المتفوق متدني التحصيل والمتفوق المعاق. والفصل التاسع " تعليم المتفوقين والعناية بهم" يناقش عدة موضوعات تتعلق بالمناهج الخاصة وطرق التدريس والتقويم. وفي الفصل العاشر والأخير تتحدث  الكاتبة عن واقع التربية الخاصة في الجمهورية العربية السورية، وتطرح تصوراً أولياً لخطة مقترحة لتعليم المتفوقين في سوريا.

  

 

آفاق الإبداع ومرجعيته في عصر المعلوماتية (سلسلة حوارات لقرن جديد) Horizons and Reference of Creativity in the Age of Information fq al-Ibd wa-Marjaiyatuh f Ar al-Malmtyah ISBN: 1-57547-963-X الرقم: 1503.031 الوزن: 200 غ الصفحات: 192 القياس: 20 سم الطبعة: 1 سنة: 2001 الغلاف: عادي السعر: 3.50 $ تأليف: د. حسام الخطيب تأليف: د. رمضان بسطاويسي محمد الموضوع: مشكلات الحضارة حول الكتاب يتحدث عن مرجعية النص الأدبي وأفقها في عصر المعلوماتية‏،‏ وآفاق الإبداع والحرية في هذا العصر ‏،‏ مع الإجابة عن كثير من الأاسئلة التي أرقت القراء حول حدود الإبداع‏:‏ الأخلاقية والدينية والسياسية‏.‏ كلمة الغلاف في هذه الحوارية يحاول المفكران العربيان المرموقان أن يجيبا عن العديد من الأسئلة التي أرّقت القراء حول حدود الإبداع؛ الأخلاقية والدينية والسياسية. فهل أجابا عن تساؤلاتنا؟!

 

"الموهبة والتَّفوُّق والإِبداع"

صدر عن "دار الكتاب الجامعي" كتابا "الموهبة والتَّفوُّق والإِبداع" و"تعليم التَّفكير: مفاهيم وتطبيقات" لمؤلِّفهما الدُّكتور فتحي عبد الرَّحمن جروان.

يتأَلَّف الكتاب من ثلاثة أَجزاء رئيسة تُعالج التَّطوُّر التَّاريخي لحركة تعليم الطَّلبة الموهوبين والمتفوِّقين، والمفاهيم النَّظريَّة لعلم نفس الموهبة والإِبداع، وأَساليب الكشف والاختيار، والخصائص العامَّة للأَطفال الموهوبين والمتفوِّقين، وبرامج تعليمهم ورعايتهم، وخصائص المناخ التَّربوي المدرسي الملائم للطَّلبة الموهوبين والمتفوِّقين.

"تعليم التَّفكير: مفاهيم وتطبيقات"

تناول القسم الأَوَّل من الكتاب الجوانب النَّظريَّة لموضوع التَّفكير وتعليمه، حيث تعرَّض لواقع التَّعليم العامّ ومعوِّقات تعليم التَّفكير وأَهمِّيَّة تعليم التَّفكير وأَساليب تعليم التَّفكير، كما سلَّط الضّوء على طبيعة التَّفكير وأَنواعه ومستوياته، وتناول كذلك أَهمَّ أَنواع التَّفكير المركَّب وهي التَّفكير النَّاقد والتَّفكير الإِبداعي وخصائصهما، وعرض لموضوعـي حلِّ المشـكلات واتِّخـاذ

القرار، وتناول أَخيراً عناصر نجاح برامج تعليم التَّفكير ومُكوِّنات المناخ الصَّفِّي والخصائص الواجب توافرها لتعليم التَّفكير وتنميته في الصَّف. أَمَّا القسم الثَّاني فقد تعرَّض لمهارات جمع المعلومات وتنظيمها ومهارات معالجة المعلومات وتحليلها ومهارات توليد المعلومات ومهارات تقييم المعلومات ومهارات الاستدلال ومهارات التَّفكير فوق المعرفيَّة، كلُّ هذا مع أَمثلةٍ وتطبيقاتٍ عمليَّة وتدريباتٍ متنوِّعة على كلِّ مهارةٍ من مهارات التَّفكير المختلفة.

"ارشاد الموهوبين"

يوضح الكتاب أهميَّة الإرشاد النَّفسي للمتفوقين عقليَّاً والموهوبين ويوجِّه أنظار مرشديهم إلى الاهتمام بالحاجات الانفعاليَّة والاجتماعيَّة للموهوبين والمتفوقين، وإيجاد برامج إثرائيَّة إرشاديَّة تهدف إلى الحد والتَّخفيف من آثار المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها المتفوقين والموهوبين.

يتناول الكتاب عدة موضوعات يدور محورها حول إرشاد الموهوبين والعناية بهم، والعلاقة بين الإرشاد النَّفسي والتَّفوُّق العقلي إذ أنه لا تتم هذه العلاقة إلا إذا توافرت العديد من الشروط اهمُّها: المناخ الاجتماعي المناسب والظُّروف الأُسريَّة والاقتصاديَّة الملائمة للموهوبين والمتفوقين.

تأليف/ أ. سالم سعيد الشهري، ص. ب. 3806 الطائف- المملكة العربية السُّعودية

" علم النفس والمخابرات"

صدر هذا الكتاب عن المؤسسة العربية للدراست والنَّشر، مؤلِّف هذا الكتاب هو د. عمر هارون الخليفة وهو أحد أعضاء المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، يقع الكتاب في 315 صفحة ويضم أربعة فصول وهي: أولاً: علم النَّفس والتَّحكم بالجملة: الاستعمار والحرب، ثانياً: تطبيقات علم النَّفس في المخابرات، ثالثاً: مخالب علم النَّفس والمخابرات الإسرائيليَّة، رابعاً: علماء النَّفس العرب والتَّحكُّم بالقطاعي.

يعتبر الكتاب الأول من نوعه في المكتبة العربية، ولم يسبق أن تم معالجة تطبيقات علم النَّفس الاستراتيجية في أجهزة المخابرات في المؤلَّفات العربية. إن الكتاب لا غنى عنه بالنِّسبة للعاملين في المجالات الاستراتيجيَّة، وهو هام جداً بالنِّسبة لعلماء النَّفس العرب والعاملين في المخابرات العربية.

تأليف/ د.عمر هارون الخليفة، قسم علم النَّفس-كلِّيَّة التَّربية-جامعة البحرين، ص. ب. 32038 المنامة-البحرين

"القياس والتَّقويم التَّربوي والنَّفسي (أَساسيَّاته وتطبيقاته وتوجُّهاته المعاصرة)"

كتابٌ مرجعي يُعدُّ بمثابة مرشدٍ أَساسي لتوضيح مفاهيم وأَساليب ومنهجيَّات وأَدوات القياس والتَّقويم المعاصر وتطبيقاته المتنوِّعة في هذه الميادين، وتنمية المهارات في كيفيَّة استخدامها بفهمٍ مستنير وفكرٍ متفتِّح.

يتضمَّن الكتاب أَربعة أَبوابٍ رئيسة متكاملة تتناول الجوانب النَّظريَّة والمنهجيَّة المتعلِّقة بالمفاهيم والمبادئ الأَساسيَّة والأُسس المنطقيَّة والإِحصائيَّة للقياس والتَّقويم التَّربوي والنَّفسي، وأَهمّ التَّطبيقات المتعلِّقة بقياس وتقويم الجوانب المعرفيَّة والوجدانيَّة والنَّفسيَّة الحركيَّة والشَّخصيَّة، وبعض أَهمِّ التَّطوُّرات النَّظريَّة والتَّوجُّهات التَّطبيقيَّة المعاصرة في هذا المجال.

تأليف/ أ. د. صلاح الدِّين محمود علاَّم. مكتب التَّخطيط والتَّطوير والتَّقويم المؤسَّسي، وزارة التَّربية والتَّعليم والشَّباب بدبي. ص. ب.: 3962 دبي، الإِمارات العربيَّة المتَّحدة

" تجارب عالميَّة في تربية الإِبداع وتشجيعه"

يعكس الكتاب بعضاً من القضايا المهمَّة والمشكلات التي يزخر بها ميدان تربية المبدعين والموهوبين كميدانٍ بالغ الأَهمِّيَّة في حياة الأُمم والشُّعوب كافَّة، المتطوِّرة وغير المتطوِّرة على حدٍّ سواء. ويهدف الكتاب إِلى تعريف القارئ العربي بأَساليب الكشف عن المبدعين وأَساليب رعايتهم وتشجيعهم عالميَّاً، وأَهمّ الدِّراسات العلميَّة المتَّصلة بالظَّاهرة الإِبداعيَّة وأَهمِّ مكوِّناتها وأَساليب التَّعاون معها وأَهمِّ الأَطراف المؤثِّرة بها. وذلك بغرض الاطِّلاع على تجارب بعض الدُّول المتقدِّمة في تربية الإِبداع، عسى أَن تكون نافعةً ومجديةً لتطوير الاهتمام بأَبنائنا وبناتنا من المبدعين، ودعوة إِلى ضرورة التَّنقيب عنهم وكشفهم وتنويع أَساليب رعايتهم وتشجيعهم.

تأليف/ د. محمَّد حبيب الحوراني. كلِّيَّة التَّربية، جامعة دمشق، سوريا

 

"الإِبداع من منظورٍ تكاملي"

الكتاب عبارة عن موسوعةٍ متكاملة في دراسة السُّلوك الإِبداعي من مختلف جوانبه.

ويضمُّ الكتاب أَربعة أَبواب، الباب الأَوَّل منها يضمُّ سبعة فصولٍ تتحدَّث عن مفهوم الإِبداع ونظريَّاته ومجالاته وأَساليبه ودراساته. ويضمُّ الباب الثَّاني خمسة فصولٍ تتحدَّث عن المحدِّدات البيولوجيَّة والثَّقافيَّة والاجتماعيَّة للإِبداع. ويضمُّ الباب الثَّالث خمسة فصولٍ تتحدَّث عن علاقة التَّلمذة أَو فنّ الأُستاذيَّة ودورها في رعاية الإِبداع عند النَّاشئة، فيما يضمُّ الباب الرَّابع والأَخير سبعة فصولٍ عن تنمية الإِبداع ورعايته.

"علم نفس الفن وتربية الموهبة"

يُقدِّم الكتاب -الذي يتضمَّن أَربعة أَبوابٍ تقع في ستَّة عشر فصلاً- استعراضاً لأَبواب فرعٍ من فروع علم النَّفس هو علم نفس الفنّ، الذي يُقدِّم له المؤلِّف من خلال المنهج الموضوعي والإِطار التَّكاملي الذي هو من وجهة نظرٍ محايدة أَحد أَهمّ وأَبرز المناحي أَو المداخل التي يُعتدُّ بها حاليَّاً في تناول الظَّواهر النَّفسيَّة.

ويتطرَّق الكتاب إِلى عدَّة نقاطٍ على درجةٍ كبيرة من الأَهمِّيَّة بدءاً بالحديث عن المنهج العلمي في دراسة سيكولوجيَّة الفنّ ومروراً بموضوع العلم وتطرُّقاً إِلى عمليَّة الإِبداع في الفنّ والإِنتاج الإِبداعي والتَّذوُّق الفنِّي وأَخيراً تربية الموهبة الفنِّيَّة.

تأليف/ أ. د. مصري عبد الحميد حنُّورة. قسم علم النَّفس، كلِّيَّة التَّربية، جامعة الكويت، الكويت

"البناء في تفكير الأَبناء"

صدر لعضو المجلس العربي الأُستاذ عبد النَّاصر فخرو بمشاركة الأُستاذة نعيمة الخاجة ثلاثة أَجزاء من كرَّاسات سلسلة "البناء في تفكير الأَبناء" المُوجَّهة لأَطفال مرحلة الرَّوضة من سنّ 4-6 سنوات. وقد تضمَّنت الكرَّاسات العديد من التَّدريبات والصُّور والرُّسومات الهادفة لتنمية التَّفكير والقدرة على حلِّ المشكلات.

1. دليل اساليب الكشف عن الموهوبين ... / تأليف المنظمة العربية للتربية .... - ط. 1. - تونس، تونس : المنظمة العربية للتربية ...، 1996. - 97 ص. (المركز العربي للتعريب ... - دمشق {365 ل.س})

2. تعليم الأطفال الموهوبين / تأليف زيدان حواشين، مفيد حواشين. - ط. 2. - عمان، الأردن : دار الفكر/ع، 1998. - 125 ص. (الأهالي للطباعة و النشر ... - دمشق {160 ل.س})

3. - نظريات و برامج في تربية المتميزين و الموهوبين / تأليف أنيس الحروب. - ط. 1. - عمان، الأردن : دار الشروق/ع، 1999. - 264 ص. (دار الشروق/ع - عمان {263 ل.س})

4. اثر تقنيات التعليم على الذكاء المروز لدى ... / تأليف فائز الحاج. - ط. 1. - الرياض، السعودية : دار الهدى للنشر و التوزيع، 1995. - 456 ص. (دار الثقافة للجميع - دمشق {380 ل.س})
5. طرق تعليم التفكير للاطفال / تأليف عبد الكريم الخلايلة، عفاف اللبابيدي. - ط. 2. - عمان، الأردن : دار الفكر، 1997. - 206 ص. (الأهالي للطباعة و النشر ... - دمشق {280 ل.س})
6. الطفل و مهارات التفكير / تأليف فهيم مصطفى. - ط. 1. - القاهرة، مصر : دار الفكر العربي/ق، 2001. - 262 ص. (دار الفكر العربي/ق - القاهرة {500 ل.س})
7.

الدمج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة" وتطبيقاته الخاصة

صدر الكتاب عن دار الكتاب الجامعي / العين – 2000م .

تأليف: الدكتور عبد العزيز السيد الشخص / استاذ التربية الخاصة / كلية التربية- جامعة الملك سعود

الدكتور عبد العزيز العبد الجبار / استاذ التربية الخاصة المشاركظ كلية التربية- جامعة الملك سعود

الدكتور زيدان أحمد السرطاوي / استاذ التربية الخاصة / كلية التربية- جامعة الملك سعود

 

لدمج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة" مفهومه وخليفاته النظرية .

صدر الكتاب عن دار الكتاب الجامعي / العين – 2000م .

تأليف: الدكتور عبد العزيز السيد الشخص / استاذ التربية الخاصة / كلية التربية- جامعة الملك سعود

الدكتور عبد العزيز العبد الجبار / استاذ التربية الخاصة المشاركظ كلية التربية- جامعة الملك سعود

الدكتور زيدان أحمد السرطاوي / استاذ التربية الخاصة / كلية التربية- جامعة الملك سعود








كتب ومؤلفات عربية

كتب ومؤلفات اجنبية

نشرات ودوريات

مواقع انترنت

 

عودة الى الصفحة الرئيسية